تم ترشيحه 20 مرة لـ 7 مشاركة فاز 1 مرة على جائزة موضوع الأسبوع.
مستوى السمعة : 240261
●¦{ غَـســآن ڪنـفــآني «~
•
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبار الحلوين والإجازة ؟!
غسان كنفاني ..قرأت له روايتين
من أحد الكتاب المفضلين عندي
أسلوب حبكه للقصة الأحداث المتسلسة ,الخاتمة
كل شيء في قصصه كان يشدني الى إكمال القراءة دون إنقطاع
•
في هذا الموضوع
بعض المعلومات عن غسان كنفاني /مؤلفاته
قصة "رجال تحت الشمس " /قصة "عائد الى حيفا"
أرجو أن تستمتعوا كما إستمتعت أنا :)
••
غسان كنفاني
روائي وقاص وصحفي فلسطيني ..,
كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني،
وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح,
فعاش في سوريا كلاجئ فلسطيني ثم في لبنان
حيث حصل على الجنسية اللبنانية.
تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد)
في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما
بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت.
•
من مؤلفاته ../
موت سرير رقم 12 | أرض البرتقال الحزين |رجال في الشمس | قصة فيلم "المخدوعون" | عالم ليس لنا | ما تبقى لكم | قصة فيلم السكين.
عن الرجال والبنادق | أم سعد | عائد إلى حيفا | الشيء الآخر( صدرت بعد استشهاده) | العاشق، الأعمى والأطرش
رجال في الشمس
هنا كنفاني يرمز لغياب الفعل عن الشعب الفلسطيني ،
فهو لا يريده أن يموت صامتا ،
ولكن أن يتحرك الجموع ويفعلوا شيئا من أجل الحياة .
في الرواية ..
يدين غسان كنفاني كل الأطراف التي تسببت في نكبة فلسطين،
القيادات العاجزة، والقيادات الخائنة، والشعب المستسلم،
والذين تخلوا عن الأرض ليبحثوا عن خلاصهم الخاص..!
"عائد إلى حيفا" ربما تكون في نصها عمل أدبي روائي،
إلا أنها في نصها الإنساني تجربة عاشها غسان كنفاني
وعاشها كل فلسطيني، تجربة جرح، وجرح وطن، وعذابات إنسان،
قهر وظلم وحرمان، ومتشرد، لاجئ حيناً، ملتجئ أحياناً،
إلا أنه دائماً وأبداً يحمل أمل العودة إلى ذاك الوطن الساكن في الوجدان.